ـآلـ[ج]ـرح ارحم~
07-23-2008, 12:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عندي قصه حبيت انقلها لكم وبعد القصه بقولكم ليه البنت تسوي كذا
اخليكم مع القصه
لم يغمض لها جفن ، تتوقع بين لحظه وأخرى أن تردد نغماته الشجيه عبر الهاتف المحمول ، إنها نغمات مميزة خاصة به هو.
في البدء ، كانت تشعر بالضيق والغضب من ذلك المتطفل البغيض ، الذي يصرّ على ازعاجها كل ليلة . مع مرور الوقت ، اعتادت على نغماته ، بل وصارت تنتظرها ، ولما تغيب عنها فترة ، راحت تسأل نفسها: تُرى هل وجد مايشغله؟ أيكون قد نسيها ثم تهز رأسها قائله: (( وما أدراني إنَّه شاب ، لعلها فتاة تظن انني شاب وتحاول معاكستي )).
لكن هاجس بداخلها كان يؤكد انه شاب ، بل ووسيم ايضاً ، ومؤكد انه على قدر كبير من الوسامه وخفة الظل ، وإلا ما استمر طوال هذه المدة يبعث إليها بنغماته الشجيه التي تهتز لها اوتار قلبها.
كل ليلة ، وفي نفس التوقيت بالضبط ، كانت تنتظر ، ولم يكذب قلبها ، فقد جاءتها النغمات السحريه والتي خصصتها له.
رقص قلبها طرباً ، وامسكت بالهاتف وردت عليه برنه سريعه مقتضبه ، ثم اغلقت الباب.
عاود الاتصال ، لكنها لم تستطع ان تفتح الخط ، مع الحاحه فتحت لتسمع صوته لأول مره ، كانت مرتبكه ، لكنها تمالكت نفسها وقالت بحدَّة:
(( انت انسان غير مهذب ، وسوف القنك درساً في الأدب واحترام الآخرين ))!!
لكنه -بذكاء- استطاع ان يدفعها للصمت لحظات ، راح يحدثها عن شوقه العارم نحوها قالت في صوت هادئ: هل تعرفني؟ هل سبق ان التقينا من قبل؟
همس بصوت شجي: نعم. لقد رايتك بعين خيالي ، اقصد بقلبي الذي لا يكذب ابداً.
ان صورتك الرائعه لا تفارق عيني ، اشعر بالشوق إليكِ ، انني اسعد انسان في العالم ، يكفيني انك تسمعيني ، انني اشكر شركة المحمول التي جعلتني اتسمع إلى ارق واجمل صوت سمعته أذاني.
يالهذا الصوت الساحر! انها تشعر ان قلبها يرفرف بين ضلوعها ، يكاد يقفز من الفرح والسعادة.
قالت له: يبدو انك استاذ في الحب والغرام ، ومؤكد انني لست اول من يستمع إلى هذه الكلمات الناعمه.
قال لها: اقسم لكِ ، ان قلبي يرتجف حين يعانق نغمات صوتك ، ياعزيزتي ، الأرواح جنود مجنده ، ما تعارف منها اءتلف ، وروحي وروحك في عشق وهيام منذ امد بعيد.
احست انها تسير فوق السحاب ، وضعت الهاتف بجوارها وهي تتنهد ، وراحت تحلم وإبتسامة ناعمه ترتسم على وجهها المضئ.
$$$
وتمضي الأيام ، ليبعث إليها الحبيب بباقه من الورود اليانعه على صفحة الهاتف ، او يرسل بشفتين مكتترتين على استعداد لتلقي القبلات.
وإبتدأت رسائله الملتهبه عبر الهاتف ، والتي لم تكن تقل روعة عن صوته الساحر ، وكانت ترد عليه بكلمات طازجه ، تشبه النسيم ، وصور ترمز للحب والجمال.
كانت تتمنى رؤيته ، وحين ضرب لها موعداً في كازينو على النيل ، خرجت اليه في ابهى زينه.
والتقيا..
وراحت تتأمله ، لم يكن وسيماً ؛ لكنه كان رائعاً. احست انه اجمل من رأته من الرجال ، برغم عيناه الضيقتان وانفه الكبير المدبب ، وشعره الخفيف الأكرت ، وجبهته الضيقه البارزه ، ولونه الأسمر.
كانت تنظر إليه وتتامل صوته وإبتسامه صافيه ترتسم على وجهها الوضيئ.
كان يرتدي بنطال جينز ، وقميص بلون الشجر.
همس في صوت مشروح: ( احبــــك ).
ابتسمت في وداعه ، وقد احست انها تعرفه منذ زمن بعيد . قاما ، احتضنت كفها الطريه البارده كفه ، فشعرت بالدفئ يسري في عروقها ، رحا يسيران بجوار النهر وينظران إلى المراكب البعيده ، وطيور السماء.
وتعددت اللقاءات..
اقنعها بالزواج على ان تنتظر قليلا حتى يفرغ من بعض المهام.
قال لها بصراحه: انا إنسان بسيط ، اكافح من اجل رعية اسرة.
ابتسمت وقد احست بنفسها انه انسان يستحق كل تقدير واحترام. لقد كبر بنظرها اكثر.
في إحدى المرات قال لها: بصراحه شديده وامانه ، اريد ان احدثك في امر هام جداً وضروري ، ذلك اننا تعودنا على الصدق والصراحه ، إنني متزوج ، نعم متزوج وعندي طفل صغير.
اصابتها الدهشه ، وفغرت فاها لا تدري ما تقول!
اقسم لها انه لا يحب زوجته ، وانه دائماً في صراع معها ، يود الخلاص منها ، فهي امرأه مستبده تبحث عن المشاكل ، وهو على استعداد لأن يطلقها الآن ، إذا وافقت هيَّ على الزواج منه.
لم تستطع النطق ، قالت بصوت مضطرب بعيد ، كانَّما خرج من اغوار سحيقه:
انا! لا اعرف ماذا اقول لك ، لقد فاجأتني.
قال لها وهو يحتضن اصابعها ويبتسم: قولي اننا لا يمكن ان نفترق ، مهما كانت الضروف ، انا لا استطيع الحياة بدونك ، اموت!
مالت رأسها ، وقالت في صوت متهدج: دعني افكر ، اعطني فرصه.
لحظه ، رسائل ، وكلمات تذيب الصخر.
$$$
بعد ايام ، التقيا ، وتعددت اللقاءات بعد ذلك ، حتى لم تعد تستطيع الإبتعاد عنه.
قال لها: انا في حاجه إلى مبلغ من المال لأدفعه لزوجتي لكي استطيع طلاقها ، فهي لها في ذمتي متعة سنه ومؤخر صداق كبير ، وهي امرأه شرسه ، ربما ادخل السجن لو انني لم ادفع لها هذا المبلغ.
فتحت حقيبتها ، اخرجت مبلغاً من المال ، وقالت: هذا ما أملكه الآن ، وسوف اتدبر بقية المبلغ ، سأحاول.
لا اعرف كيف اشكركِ ، هذه ديون طبعاً يا حبيبتي ، سأقوم بسدادها لكِ بمجرد ان تتحسن الظروف.
بعد أيام قال لها مبتسماً: طلقتها ، صرت حراً طليقاً ، لم يعد في سمائي غيرك ، يا ارق واجمل انسانه.
وإحتضنته بعينيها الواسعتين ، وهمست بحماس: احبـــــــــــــــك.
وتشابكت اصابعهما وراحا ينطلقان وسط الحقول والأشجار وضحكاتهما كانت تسبح في الفضاء الواسع كطفلين.
قالت: الآن لم يعد امامك اي اعتذار ، عليك ان تتقدم إذن لطلب يدي.
وضع يده على كتفها ، وراح يتأمل عينيها اللامعتين قائلاً: لا تزال هناك بعض الأمور لابد ان ننتهي منها اولاً.
تقصد ماذا؟
في الحقيقه ، لا اخفي عليكِ سراً ، فإنَّ زوجتي ، اقصد التي كانت زوجتي ، رفعت ضدي قضيه تبديد عفش الزوجيه ، رغم انها اخذت كل شي ، حتى الأشياء الثمينه التي اشتريتها بعد الزواج ، والتي لم تكن مسجله في قائمة المفروشات ، استولت عليها دون علمي وتتهمني بتبديدها. انظري اي زوجه كانت.
ماذا ستفعل يا حبيبي؟
لم يكن امامي سوى احد المحامين ، سيتولى مهام القضيه ، وهو يطلب مني مبلغاً كبيراً ، ويقول: ان القضيه -ان شاء الله- منتهيه ، لاكني لم استطع ان اعطيه اي نقود ، وهو لم يتحرك إلا إذا اخذ جزء من الاتعاب.
وبتلقائية ، مدَّت يدها داخل حقيبتها وامسكت ببضع ورقات من فئة المائة جنيه ، وقدمتها إليه قائله: ولا يهمك يا حبيبي ، لا تحمل اي هم ، انا والنقود وكل ما املك ملك يديك.
ومرت الأيام ، وفي لحظة مباغته ، رأته يتأبَّط ذراعها وامامها طفله صغيره لها ذيل حصان تقبض على عروس ملونه ، بينما شقيقها الأسمر الذي يبدو في نحو السادسه ، كان يرتدي ملابس شرطي ، وفي يده بندقيه آليه.
نظرت إليهم بتعمق ، وهزت راسها ، ثم عادت إلى البيت.
في المساء ، وفي نفس التوقيت المعتاد ، كانت نغماته المميزه تصدر من خلال الهاتف.
نظرت إلى الشاشه المضيئه وجسدها يهتز وينتفض.
اغلقت المحمول ، لكن نغماته كانت لا تزال تتردد في رأسها فارتمت على السرير ووضعت الوساده فوق راسها وغرقت في بكاء متواصل ، بينما المحمول عاد اكثر إلحاحه وهو يهتف باسمها عبر نغماته الخاصه المميزه.
$$$
هذي قصه حبيت انقلها لكم واقول وشي اللي دفع البنت انها تكلم الشاب هذا؟؟
اكيد راح تقولون فيه اسباب عديده منها ومنها.....
انا بعطيكم الأسباب الرئيسيه..
انتو اكيد لاحظتو ان البنت ماذكرت فيها امها او ابوها او حتى اخوها او اختها
ليه ماذكرتهم؟؟
انا اقولكم ليه..
لأن مافيه احد منتبه لها ولا يسألها عن حالها ولا ايش تبغى او ايش محتاجه
الحين الناس بالمجتمع العربي الأخو مايسأل عن اخته إلا قليل من الأخوان او نادراً
وحطو بعين الإعتبار انها بسن مراهقه ومحتاجه احد يتكلم معها
والآباء وش دورهم بالحياة؟؟؟
بس يتزوجون ويكونون اسره صالحه؟؟
والأسره الصالحه ذي وش اساسياتها؟؟
لا زم تعلمون اطفالكم من هم صغار ان كل واحد يسأل عن اخته عن حالها وش محتاجه
والأب بعد ينتبه على ولده ويسأله من معه يمشي ووش يبي بس مو بإسلوب تهجمي او هواش..
والأم كذلك اساس البيت الناجح وين دورها؟؟
دورها مو بس بـ اعمال البيت دورها الاساسي وين طار وين راح؟؟؟
تسأل بنتها وش ناقصها والله ثم والله ان البنت محتاجه لأمها حتى لو البنت ذي متزوجه والله ياشباب ان البنات عندهن مشاعر عندهن احاسيس مو مثل ما يظن بعضكم إن البنات ما لهن مشاعر او سهل تكسرون بخاطر البنت..
والله ان البنت ما راح يدفعها إلى هذا الطريق إلا اهلها
وانا احلف لكم واقول ما راح يدفعها للطريق هذا إلا انتو يالام والاب والاخ..
ادري انكم بتقولون ما سوينا شي لها
لكن البلا انكم ما سويتو شي لها البنت محتاجه لحد تفضفض له وتطلع اللي بقلبها وتلقى من يمسكها بيدها وقت الضيق ووقت الحزن..
وانا اقولكم انا جربت التجربه ذي امي وابوي واخواني وخواتي محد يسألني وش انا محتاجه وفي الأخير طحت باللي نسميه حنا يالسعوديين (( مغازل )) او تكلم شباب
و انا فوقي 6 عيال و4 بنات
البنات ولله الحمد متزوجات وعندهن عيال
وواحد من اخواني متزوج الحين وعنده بنت
وانا آخر العنقود لأمي وتحتي بنت بس من ابوي
ولا احد سأل عني إلا بنت اختي عمرها الحين 20 سنه وكل هذا صار معي وانا عمري 13 سنه يعني فترة مراهقه
هذا اللي عندي
$$ وانا آسف اني طولت عليكم $$
م
ن
ق
و
ل
-
f
o
f
o
انا عندي قصه حبيت انقلها لكم وبعد القصه بقولكم ليه البنت تسوي كذا
اخليكم مع القصه
لم يغمض لها جفن ، تتوقع بين لحظه وأخرى أن تردد نغماته الشجيه عبر الهاتف المحمول ، إنها نغمات مميزة خاصة به هو.
في البدء ، كانت تشعر بالضيق والغضب من ذلك المتطفل البغيض ، الذي يصرّ على ازعاجها كل ليلة . مع مرور الوقت ، اعتادت على نغماته ، بل وصارت تنتظرها ، ولما تغيب عنها فترة ، راحت تسأل نفسها: تُرى هل وجد مايشغله؟ أيكون قد نسيها ثم تهز رأسها قائله: (( وما أدراني إنَّه شاب ، لعلها فتاة تظن انني شاب وتحاول معاكستي )).
لكن هاجس بداخلها كان يؤكد انه شاب ، بل ووسيم ايضاً ، ومؤكد انه على قدر كبير من الوسامه وخفة الظل ، وإلا ما استمر طوال هذه المدة يبعث إليها بنغماته الشجيه التي تهتز لها اوتار قلبها.
كل ليلة ، وفي نفس التوقيت بالضبط ، كانت تنتظر ، ولم يكذب قلبها ، فقد جاءتها النغمات السحريه والتي خصصتها له.
رقص قلبها طرباً ، وامسكت بالهاتف وردت عليه برنه سريعه مقتضبه ، ثم اغلقت الباب.
عاود الاتصال ، لكنها لم تستطع ان تفتح الخط ، مع الحاحه فتحت لتسمع صوته لأول مره ، كانت مرتبكه ، لكنها تمالكت نفسها وقالت بحدَّة:
(( انت انسان غير مهذب ، وسوف القنك درساً في الأدب واحترام الآخرين ))!!
لكنه -بذكاء- استطاع ان يدفعها للصمت لحظات ، راح يحدثها عن شوقه العارم نحوها قالت في صوت هادئ: هل تعرفني؟ هل سبق ان التقينا من قبل؟
همس بصوت شجي: نعم. لقد رايتك بعين خيالي ، اقصد بقلبي الذي لا يكذب ابداً.
ان صورتك الرائعه لا تفارق عيني ، اشعر بالشوق إليكِ ، انني اسعد انسان في العالم ، يكفيني انك تسمعيني ، انني اشكر شركة المحمول التي جعلتني اتسمع إلى ارق واجمل صوت سمعته أذاني.
يالهذا الصوت الساحر! انها تشعر ان قلبها يرفرف بين ضلوعها ، يكاد يقفز من الفرح والسعادة.
قالت له: يبدو انك استاذ في الحب والغرام ، ومؤكد انني لست اول من يستمع إلى هذه الكلمات الناعمه.
قال لها: اقسم لكِ ، ان قلبي يرتجف حين يعانق نغمات صوتك ، ياعزيزتي ، الأرواح جنود مجنده ، ما تعارف منها اءتلف ، وروحي وروحك في عشق وهيام منذ امد بعيد.
احست انها تسير فوق السحاب ، وضعت الهاتف بجوارها وهي تتنهد ، وراحت تحلم وإبتسامة ناعمه ترتسم على وجهها المضئ.
$$$
وتمضي الأيام ، ليبعث إليها الحبيب بباقه من الورود اليانعه على صفحة الهاتف ، او يرسل بشفتين مكتترتين على استعداد لتلقي القبلات.
وإبتدأت رسائله الملتهبه عبر الهاتف ، والتي لم تكن تقل روعة عن صوته الساحر ، وكانت ترد عليه بكلمات طازجه ، تشبه النسيم ، وصور ترمز للحب والجمال.
كانت تتمنى رؤيته ، وحين ضرب لها موعداً في كازينو على النيل ، خرجت اليه في ابهى زينه.
والتقيا..
وراحت تتأمله ، لم يكن وسيماً ؛ لكنه كان رائعاً. احست انه اجمل من رأته من الرجال ، برغم عيناه الضيقتان وانفه الكبير المدبب ، وشعره الخفيف الأكرت ، وجبهته الضيقه البارزه ، ولونه الأسمر.
كانت تنظر إليه وتتامل صوته وإبتسامه صافيه ترتسم على وجهها الوضيئ.
كان يرتدي بنطال جينز ، وقميص بلون الشجر.
همس في صوت مشروح: ( احبــــك ).
ابتسمت في وداعه ، وقد احست انها تعرفه منذ زمن بعيد . قاما ، احتضنت كفها الطريه البارده كفه ، فشعرت بالدفئ يسري في عروقها ، رحا يسيران بجوار النهر وينظران إلى المراكب البعيده ، وطيور السماء.
وتعددت اللقاءات..
اقنعها بالزواج على ان تنتظر قليلا حتى يفرغ من بعض المهام.
قال لها بصراحه: انا إنسان بسيط ، اكافح من اجل رعية اسرة.
ابتسمت وقد احست بنفسها انه انسان يستحق كل تقدير واحترام. لقد كبر بنظرها اكثر.
في إحدى المرات قال لها: بصراحه شديده وامانه ، اريد ان احدثك في امر هام جداً وضروري ، ذلك اننا تعودنا على الصدق والصراحه ، إنني متزوج ، نعم متزوج وعندي طفل صغير.
اصابتها الدهشه ، وفغرت فاها لا تدري ما تقول!
اقسم لها انه لا يحب زوجته ، وانه دائماً في صراع معها ، يود الخلاص منها ، فهي امرأه مستبده تبحث عن المشاكل ، وهو على استعداد لأن يطلقها الآن ، إذا وافقت هيَّ على الزواج منه.
لم تستطع النطق ، قالت بصوت مضطرب بعيد ، كانَّما خرج من اغوار سحيقه:
انا! لا اعرف ماذا اقول لك ، لقد فاجأتني.
قال لها وهو يحتضن اصابعها ويبتسم: قولي اننا لا يمكن ان نفترق ، مهما كانت الضروف ، انا لا استطيع الحياة بدونك ، اموت!
مالت رأسها ، وقالت في صوت متهدج: دعني افكر ، اعطني فرصه.
لحظه ، رسائل ، وكلمات تذيب الصخر.
$$$
بعد ايام ، التقيا ، وتعددت اللقاءات بعد ذلك ، حتى لم تعد تستطيع الإبتعاد عنه.
قال لها: انا في حاجه إلى مبلغ من المال لأدفعه لزوجتي لكي استطيع طلاقها ، فهي لها في ذمتي متعة سنه ومؤخر صداق كبير ، وهي امرأه شرسه ، ربما ادخل السجن لو انني لم ادفع لها هذا المبلغ.
فتحت حقيبتها ، اخرجت مبلغاً من المال ، وقالت: هذا ما أملكه الآن ، وسوف اتدبر بقية المبلغ ، سأحاول.
لا اعرف كيف اشكركِ ، هذه ديون طبعاً يا حبيبتي ، سأقوم بسدادها لكِ بمجرد ان تتحسن الظروف.
بعد أيام قال لها مبتسماً: طلقتها ، صرت حراً طليقاً ، لم يعد في سمائي غيرك ، يا ارق واجمل انسانه.
وإحتضنته بعينيها الواسعتين ، وهمست بحماس: احبـــــــــــــــك.
وتشابكت اصابعهما وراحا ينطلقان وسط الحقول والأشجار وضحكاتهما كانت تسبح في الفضاء الواسع كطفلين.
قالت: الآن لم يعد امامك اي اعتذار ، عليك ان تتقدم إذن لطلب يدي.
وضع يده على كتفها ، وراح يتأمل عينيها اللامعتين قائلاً: لا تزال هناك بعض الأمور لابد ان ننتهي منها اولاً.
تقصد ماذا؟
في الحقيقه ، لا اخفي عليكِ سراً ، فإنَّ زوجتي ، اقصد التي كانت زوجتي ، رفعت ضدي قضيه تبديد عفش الزوجيه ، رغم انها اخذت كل شي ، حتى الأشياء الثمينه التي اشتريتها بعد الزواج ، والتي لم تكن مسجله في قائمة المفروشات ، استولت عليها دون علمي وتتهمني بتبديدها. انظري اي زوجه كانت.
ماذا ستفعل يا حبيبي؟
لم يكن امامي سوى احد المحامين ، سيتولى مهام القضيه ، وهو يطلب مني مبلغاً كبيراً ، ويقول: ان القضيه -ان شاء الله- منتهيه ، لاكني لم استطع ان اعطيه اي نقود ، وهو لم يتحرك إلا إذا اخذ جزء من الاتعاب.
وبتلقائية ، مدَّت يدها داخل حقيبتها وامسكت ببضع ورقات من فئة المائة جنيه ، وقدمتها إليه قائله: ولا يهمك يا حبيبي ، لا تحمل اي هم ، انا والنقود وكل ما املك ملك يديك.
ومرت الأيام ، وفي لحظة مباغته ، رأته يتأبَّط ذراعها وامامها طفله صغيره لها ذيل حصان تقبض على عروس ملونه ، بينما شقيقها الأسمر الذي يبدو في نحو السادسه ، كان يرتدي ملابس شرطي ، وفي يده بندقيه آليه.
نظرت إليهم بتعمق ، وهزت راسها ، ثم عادت إلى البيت.
في المساء ، وفي نفس التوقيت المعتاد ، كانت نغماته المميزه تصدر من خلال الهاتف.
نظرت إلى الشاشه المضيئه وجسدها يهتز وينتفض.
اغلقت المحمول ، لكن نغماته كانت لا تزال تتردد في رأسها فارتمت على السرير ووضعت الوساده فوق راسها وغرقت في بكاء متواصل ، بينما المحمول عاد اكثر إلحاحه وهو يهتف باسمها عبر نغماته الخاصه المميزه.
$$$
هذي قصه حبيت انقلها لكم واقول وشي اللي دفع البنت انها تكلم الشاب هذا؟؟
اكيد راح تقولون فيه اسباب عديده منها ومنها.....
انا بعطيكم الأسباب الرئيسيه..
انتو اكيد لاحظتو ان البنت ماذكرت فيها امها او ابوها او حتى اخوها او اختها
ليه ماذكرتهم؟؟
انا اقولكم ليه..
لأن مافيه احد منتبه لها ولا يسألها عن حالها ولا ايش تبغى او ايش محتاجه
الحين الناس بالمجتمع العربي الأخو مايسأل عن اخته إلا قليل من الأخوان او نادراً
وحطو بعين الإعتبار انها بسن مراهقه ومحتاجه احد يتكلم معها
والآباء وش دورهم بالحياة؟؟؟
بس يتزوجون ويكونون اسره صالحه؟؟
والأسره الصالحه ذي وش اساسياتها؟؟
لا زم تعلمون اطفالكم من هم صغار ان كل واحد يسأل عن اخته عن حالها وش محتاجه
والأب بعد ينتبه على ولده ويسأله من معه يمشي ووش يبي بس مو بإسلوب تهجمي او هواش..
والأم كذلك اساس البيت الناجح وين دورها؟؟
دورها مو بس بـ اعمال البيت دورها الاساسي وين طار وين راح؟؟؟
تسأل بنتها وش ناقصها والله ثم والله ان البنت محتاجه لأمها حتى لو البنت ذي متزوجه والله ياشباب ان البنات عندهن مشاعر عندهن احاسيس مو مثل ما يظن بعضكم إن البنات ما لهن مشاعر او سهل تكسرون بخاطر البنت..
والله ان البنت ما راح يدفعها إلى هذا الطريق إلا اهلها
وانا احلف لكم واقول ما راح يدفعها للطريق هذا إلا انتو يالام والاب والاخ..
ادري انكم بتقولون ما سوينا شي لها
لكن البلا انكم ما سويتو شي لها البنت محتاجه لحد تفضفض له وتطلع اللي بقلبها وتلقى من يمسكها بيدها وقت الضيق ووقت الحزن..
وانا اقولكم انا جربت التجربه ذي امي وابوي واخواني وخواتي محد يسألني وش انا محتاجه وفي الأخير طحت باللي نسميه حنا يالسعوديين (( مغازل )) او تكلم شباب
و انا فوقي 6 عيال و4 بنات
البنات ولله الحمد متزوجات وعندهن عيال
وواحد من اخواني متزوج الحين وعنده بنت
وانا آخر العنقود لأمي وتحتي بنت بس من ابوي
ولا احد سأل عني إلا بنت اختي عمرها الحين 20 سنه وكل هذا صار معي وانا عمري 13 سنه يعني فترة مراهقه
هذا اللي عندي
$$ وانا آسف اني طولت عليكم $$
م
ن
ق
و
ل
-
f
o
f
o