NANA Dala3
05-30-2008, 12:07 AM
http://www.felemban.net/upload/uploads/4c2efb2c90.jpg (http://www.felemban.net/upload)
من أحب المواضيع التي أحب أن أقرأ عنها من الأمراض, موضوع الفوبيا. فأنا مصابة بواحدة منها.
فأحببت أن أكتب عنها بإيجاز نقلا من كتاب قرأته.
*******************************
الفــــوبيــا.. مرض منتشر بشكل شائع.. لكن البعض منا لا يعلم عنه سوى القليل..
مصطلح الفوبيا: الخوف من شيء ما وربطه بكل أنواع الخوف المعتادة.. وغير المعتادة.. هذا الخوف يصل لدرجة الموت في حالات نادرة..
أنــــواع الفوبيا:
1- فوبيا الخوف من الأماكن المظلمة أو المغلقة:
أكثر المخاوف المرضية انتشارا بين البشر. وتعود في أساسها إلى خوف البشر من المجهول. فمنذ عصور ماقبل التاريخ, كان الانسان يدرك أنه محاط بمخاطر لا حصر لها سواء من الطبيعة, من حيوانات وحشرات, ومما ماهو ماأشد قسوة ورعبا من الطبيعة, خيال الانسان, الخيال الذي لا يكف عن التفكير واختلاق الاشياء التي لا وجود لها اصلا. وربما لهذا اخترع الانسان النار, ليزيل الأوهام التي قد يراها حقيقة أمامه. ومع أننا في تطور الآن, بوجود وسائل الانارة, فقد احتفظ الانسان ببقايا الخوف من الظلام. بل ويقول البعض إن تطور وسائل الانارة قد ضاعف من خوف الانسان الحديث من الظلام.
وقد تلازم هذا الخوف مع الخوف من الأماكن المغلقة. الذي يعود غلى خشية الانسان من الشديدة من الموت, حيث تبدو له كقبر إذا ماتلازم بالظلام. فالمريض يبدأ في التخيل حتى يصل به الأمر في النهاية غلى الانهيار. وفي حالات عديدة أصيب بعض المرضى بالجنون المطبق, منهم بسبب بقائهم في مصعد معطل.وهلع المصاعد هو الصورة المثلى والأكثر انتشارا لمرضى فوبيا الأماكن المغلقة. وهناك حالة مسجلة عن مواطن أمريكي كان لا يقطن إلا في شقق في الطابق الأول أو الثاني. وكان يرفض فرص عمل ممتازة, والسبب أنها تكون في أدور مرتفعة كناطحات السحاب. وبسبب كفائته الشديدة قبل وظيفة في شركة مايكروسفت بعد محاولات عدة, وكان مكتبه في الدور الخامس, فظل طوال فترة عمله يصعد بالسلالم, ولم يستعمل المصعد مرة واحدة. وحالة أخرى لفتاة شابة كانت تنتظر بجوار المصعد لساعات انتظارا لشخص يركب معها في المصعد حتى لا تشعر بأنها لوحدها داخل مصعد مغلق, وحتى في وجود أشخاص آخرين كانت تصاب بتخشب وتتسع عيناها برعب هائل على نحو يوحي بأنها تخوض أشد لحظات حياتها صعوبة.
ومثله ايضا الخوف من البحر. فالبحر يمثل للمرضى بأنه مكان واسع غامض لا يعطي شعورا بالأمان. فبالنسبة لهم, اذا مارسوا السباحة فيه, فسيبتلعه البحر, أو ستلتهمهم أسماك القرش, أو كائنات أخرى غريبة.
وهناك حالة نادرة أصيب صاحبها بالموت فورا. كان هذا الشاب من أسرة من الصيادين ولكنه كان يتحاشى دخول البحر أو حتى لمسه. وبأسلوبهم البسيط والمباشر حملوه عنوة وألقوا به على مسافة متر من الشاطيء, حيث كان الماء لا يتجاوز عشرة سنتيمترات. لكنه أصيب بفزع شديد وظل يصرخ ويضرب الماء بذراعيه برعب, حتى دفن وجهه في شبر من الماء, ودون سبب معروف لقي مصرعه غرقا, وأمام عيون الجميع. وقد فعلها بسبب رعب هائل ملك كل جوارحه وألغى عقله تماما وكل حواسه الأخرى.
2- فوبيا الخوف من الدم:
من أشهر المخاوف التي يعرفها ملايين البشر. الخوف من رؤية الدم, ذلك السائل الحيوي, الذي يجري في عروقنا, وتنبض به قلوبنا.
نجد الناس يحاولون بشدة الحصول على الدم بكل الوسائل للتخلص من الأمراض المتعلقة به, كالبحث عن الفواكه والخضروات التي تعوض النقص الذي تعاني منه أجسادنا. في حين أن الخوف متأصل في قلوب البعض منه. فهناك من يصرخ لمرأى الدم, أو يفقد الوعي, أو تنتباه الكوابيس لأيام عديدة. هذا لأن الدم مرتبط بأذهاننا جميعا بالحياة, وفقدانه يعني فقدان الحياة.
وهذا ماأدركه كُتّاب الرعب والسينيمائيون حينما أغرقونا بسلسلة أفلام الرعب ومصاصي الدماء الذين ينقضون على رقاب البشر امتصاصا لدمائهم, مما يسبب وفاة البشر. هذه الأفلام كلها بنيت على أحداث الرواية الشهيرة (دراكيولا) للروائي (برام ستوكر), والذي استوحاها بدوره من سيرة الأمير الروماني (فلاد يتبيس) والذي سفك دماء آلاف من المحتلين وعُرف باسم (مصاص الدماء). وعندما كتب (برام ستوكر) روايته, كتبها بشكل فطري تماما, فهو يدرك أن ذكر الدم يثير الرعب في النفوس.
من الحالات المسجلة عن هذه الفوبيا, أصيب المريض بصدمة عصبية عنيفة مع رؤية بركة من الدم, سالت من مصاب في حادثة سير. وانتهى به الأمر إلى أن عقله قد استبعد اللون القرمزي تماما, من كل شيء في الوجود. حتى الألوان..!!.. ففي كل لون يدخل في تركيبه اللون القرمزي, يراه المريض خاليا منه, فاللون البرتقالي تحول للأصفر, والبنفسجي للأزرق, أما الوردي والقرمزي فقد تحولا للونين الأبيض والرمادي. وبعد جلسات علاجية مكثفة, استطاع المريض أن يرى اللون الأحمر بشكل عادي تماما, ولكنه لم يتخلص من الفوبيا أبدا..!!..
3- الخوف من الأماكن المرتفعة:
من الطبيعي للإنسان أن يخشى الأماكن المرتفعة وأن يشعر بالقلق وعدم الأمان, إذا ماوقف على مكان مرتفع بحيث تبدو الأشياء من تحته صغيرة للغاية.
والمصابون بهذا المرض, يشعرون بدوار عنيف, وفقدان تام للاتزان, وترتجف أطرافهم وتتيبس, وقد تعجز عن حملهم أيضا, ( وأضيف شيئا آخر أُصاب به أنا, وهو تعرق راحتي يدي, خصوصا إذا رايت مشهد تسلق الجبال, بحيث لا أتحمل حتى منظر تسلق الجبال في التلفاز. فأنا مصابة بهذه الفوبيا).
في واحدة من الاختبارات, تم وضع المريض في حجرة خاصة في الطابق الأرضي, وعُرض عليه مشهد ناطحة سحاب, وعلى الرغم من أن المريض يدرك موقعه جيدا, وأن مايراه مجرد صورة, فقد انتابته المشاعر نفسها, وارتجف إلى حد الهلع, وانهار تماما, وأخذ يصرخ صرخات رهيبة انخلعت لها قلوب من حوله.هناك حالة مسجلة لرجل كان يصر دائما بأنه سيلقى حتفه سقوطا من ارتفاع عال. ولم يفلح معه أي علاج. ولم يسافر أبدا بطائرة ولم يُقم أو يعمل في مكان مرتفع أبدا. وعلى الرغم من هذا, فقد سقط المريض فجأة في حفرة بلغ عمقها 18 مترا, ولقي مصرعه في الحال!.
4- فوبيا الحيوانات:
المصابون بهذا النوع من المرض, يخافون من كل أنواع الحيوانات, الأليفة منها والشرسة. فيصابون بالهلع بمجرد رؤيتها.هناك حالة مسجلة لامرأة كانت لا تتعامل مع الحيوانات إلا إذا كانت حبيسة في اقفاصها. أما لو لمسها أي حيوان فكانت تصرخ وتولول وتغسل ذلك المكان ساعات وساعات, حتى انها ذات مرة أزالت جلد ساعدها وألهبته من فرط محاولتها تنظيفه.
وهناك حالة أخرى لقاتل المافيا الايطالية المشهور بـ (شيطان المافيا). كان يخاف من الثعابين بشدة. مع ان مظهره كان مرعبا بما فيه الكفاية, بملامحه القاسية التي تخيف أي شخص يراه. وفي مرة ذهب في مهمة قتل , ولكنه اكتشف بأن الضحية يربي الثعابين, فهرب قبل ان يتم مهمته. فاكتشف الناس نقطة ضعفه, فقاموا بوضع ثعابين في فراشه, وحينما اتى لينام, وجد أنه محاط بالثعابين. ثم وجدوه في اليوم التالي ميتا بسكتة قلبية وعلى وجهه رعب هائل!!.
************************
هذا ما قرأته ونقلته إليكم.
فبصراحة:
هل منكم من هو مصاب بنوع من هذه الفوبيا؟؟
أنتظر تعليقاتكم.
وتقبلوا مروري مع التحية
من أحب المواضيع التي أحب أن أقرأ عنها من الأمراض, موضوع الفوبيا. فأنا مصابة بواحدة منها.
فأحببت أن أكتب عنها بإيجاز نقلا من كتاب قرأته.
*******************************
الفــــوبيــا.. مرض منتشر بشكل شائع.. لكن البعض منا لا يعلم عنه سوى القليل..
مصطلح الفوبيا: الخوف من شيء ما وربطه بكل أنواع الخوف المعتادة.. وغير المعتادة.. هذا الخوف يصل لدرجة الموت في حالات نادرة..
أنــــواع الفوبيا:
1- فوبيا الخوف من الأماكن المظلمة أو المغلقة:
أكثر المخاوف المرضية انتشارا بين البشر. وتعود في أساسها إلى خوف البشر من المجهول. فمنذ عصور ماقبل التاريخ, كان الانسان يدرك أنه محاط بمخاطر لا حصر لها سواء من الطبيعة, من حيوانات وحشرات, ومما ماهو ماأشد قسوة ورعبا من الطبيعة, خيال الانسان, الخيال الذي لا يكف عن التفكير واختلاق الاشياء التي لا وجود لها اصلا. وربما لهذا اخترع الانسان النار, ليزيل الأوهام التي قد يراها حقيقة أمامه. ومع أننا في تطور الآن, بوجود وسائل الانارة, فقد احتفظ الانسان ببقايا الخوف من الظلام. بل ويقول البعض إن تطور وسائل الانارة قد ضاعف من خوف الانسان الحديث من الظلام.
وقد تلازم هذا الخوف مع الخوف من الأماكن المغلقة. الذي يعود غلى خشية الانسان من الشديدة من الموت, حيث تبدو له كقبر إذا ماتلازم بالظلام. فالمريض يبدأ في التخيل حتى يصل به الأمر في النهاية غلى الانهيار. وفي حالات عديدة أصيب بعض المرضى بالجنون المطبق, منهم بسبب بقائهم في مصعد معطل.وهلع المصاعد هو الصورة المثلى والأكثر انتشارا لمرضى فوبيا الأماكن المغلقة. وهناك حالة مسجلة عن مواطن أمريكي كان لا يقطن إلا في شقق في الطابق الأول أو الثاني. وكان يرفض فرص عمل ممتازة, والسبب أنها تكون في أدور مرتفعة كناطحات السحاب. وبسبب كفائته الشديدة قبل وظيفة في شركة مايكروسفت بعد محاولات عدة, وكان مكتبه في الدور الخامس, فظل طوال فترة عمله يصعد بالسلالم, ولم يستعمل المصعد مرة واحدة. وحالة أخرى لفتاة شابة كانت تنتظر بجوار المصعد لساعات انتظارا لشخص يركب معها في المصعد حتى لا تشعر بأنها لوحدها داخل مصعد مغلق, وحتى في وجود أشخاص آخرين كانت تصاب بتخشب وتتسع عيناها برعب هائل على نحو يوحي بأنها تخوض أشد لحظات حياتها صعوبة.
ومثله ايضا الخوف من البحر. فالبحر يمثل للمرضى بأنه مكان واسع غامض لا يعطي شعورا بالأمان. فبالنسبة لهم, اذا مارسوا السباحة فيه, فسيبتلعه البحر, أو ستلتهمهم أسماك القرش, أو كائنات أخرى غريبة.
وهناك حالة نادرة أصيب صاحبها بالموت فورا. كان هذا الشاب من أسرة من الصيادين ولكنه كان يتحاشى دخول البحر أو حتى لمسه. وبأسلوبهم البسيط والمباشر حملوه عنوة وألقوا به على مسافة متر من الشاطيء, حيث كان الماء لا يتجاوز عشرة سنتيمترات. لكنه أصيب بفزع شديد وظل يصرخ ويضرب الماء بذراعيه برعب, حتى دفن وجهه في شبر من الماء, ودون سبب معروف لقي مصرعه غرقا, وأمام عيون الجميع. وقد فعلها بسبب رعب هائل ملك كل جوارحه وألغى عقله تماما وكل حواسه الأخرى.
2- فوبيا الخوف من الدم:
من أشهر المخاوف التي يعرفها ملايين البشر. الخوف من رؤية الدم, ذلك السائل الحيوي, الذي يجري في عروقنا, وتنبض به قلوبنا.
نجد الناس يحاولون بشدة الحصول على الدم بكل الوسائل للتخلص من الأمراض المتعلقة به, كالبحث عن الفواكه والخضروات التي تعوض النقص الذي تعاني منه أجسادنا. في حين أن الخوف متأصل في قلوب البعض منه. فهناك من يصرخ لمرأى الدم, أو يفقد الوعي, أو تنتباه الكوابيس لأيام عديدة. هذا لأن الدم مرتبط بأذهاننا جميعا بالحياة, وفقدانه يعني فقدان الحياة.
وهذا ماأدركه كُتّاب الرعب والسينيمائيون حينما أغرقونا بسلسلة أفلام الرعب ومصاصي الدماء الذين ينقضون على رقاب البشر امتصاصا لدمائهم, مما يسبب وفاة البشر. هذه الأفلام كلها بنيت على أحداث الرواية الشهيرة (دراكيولا) للروائي (برام ستوكر), والذي استوحاها بدوره من سيرة الأمير الروماني (فلاد يتبيس) والذي سفك دماء آلاف من المحتلين وعُرف باسم (مصاص الدماء). وعندما كتب (برام ستوكر) روايته, كتبها بشكل فطري تماما, فهو يدرك أن ذكر الدم يثير الرعب في النفوس.
من الحالات المسجلة عن هذه الفوبيا, أصيب المريض بصدمة عصبية عنيفة مع رؤية بركة من الدم, سالت من مصاب في حادثة سير. وانتهى به الأمر إلى أن عقله قد استبعد اللون القرمزي تماما, من كل شيء في الوجود. حتى الألوان..!!.. ففي كل لون يدخل في تركيبه اللون القرمزي, يراه المريض خاليا منه, فاللون البرتقالي تحول للأصفر, والبنفسجي للأزرق, أما الوردي والقرمزي فقد تحولا للونين الأبيض والرمادي. وبعد جلسات علاجية مكثفة, استطاع المريض أن يرى اللون الأحمر بشكل عادي تماما, ولكنه لم يتخلص من الفوبيا أبدا..!!..
3- الخوف من الأماكن المرتفعة:
من الطبيعي للإنسان أن يخشى الأماكن المرتفعة وأن يشعر بالقلق وعدم الأمان, إذا ماوقف على مكان مرتفع بحيث تبدو الأشياء من تحته صغيرة للغاية.
والمصابون بهذا المرض, يشعرون بدوار عنيف, وفقدان تام للاتزان, وترتجف أطرافهم وتتيبس, وقد تعجز عن حملهم أيضا, ( وأضيف شيئا آخر أُصاب به أنا, وهو تعرق راحتي يدي, خصوصا إذا رايت مشهد تسلق الجبال, بحيث لا أتحمل حتى منظر تسلق الجبال في التلفاز. فأنا مصابة بهذه الفوبيا).
في واحدة من الاختبارات, تم وضع المريض في حجرة خاصة في الطابق الأرضي, وعُرض عليه مشهد ناطحة سحاب, وعلى الرغم من أن المريض يدرك موقعه جيدا, وأن مايراه مجرد صورة, فقد انتابته المشاعر نفسها, وارتجف إلى حد الهلع, وانهار تماما, وأخذ يصرخ صرخات رهيبة انخلعت لها قلوب من حوله.هناك حالة مسجلة لرجل كان يصر دائما بأنه سيلقى حتفه سقوطا من ارتفاع عال. ولم يفلح معه أي علاج. ولم يسافر أبدا بطائرة ولم يُقم أو يعمل في مكان مرتفع أبدا. وعلى الرغم من هذا, فقد سقط المريض فجأة في حفرة بلغ عمقها 18 مترا, ولقي مصرعه في الحال!.
4- فوبيا الحيوانات:
المصابون بهذا النوع من المرض, يخافون من كل أنواع الحيوانات, الأليفة منها والشرسة. فيصابون بالهلع بمجرد رؤيتها.هناك حالة مسجلة لامرأة كانت لا تتعامل مع الحيوانات إلا إذا كانت حبيسة في اقفاصها. أما لو لمسها أي حيوان فكانت تصرخ وتولول وتغسل ذلك المكان ساعات وساعات, حتى انها ذات مرة أزالت جلد ساعدها وألهبته من فرط محاولتها تنظيفه.
وهناك حالة أخرى لقاتل المافيا الايطالية المشهور بـ (شيطان المافيا). كان يخاف من الثعابين بشدة. مع ان مظهره كان مرعبا بما فيه الكفاية, بملامحه القاسية التي تخيف أي شخص يراه. وفي مرة ذهب في مهمة قتل , ولكنه اكتشف بأن الضحية يربي الثعابين, فهرب قبل ان يتم مهمته. فاكتشف الناس نقطة ضعفه, فقاموا بوضع ثعابين في فراشه, وحينما اتى لينام, وجد أنه محاط بالثعابين. ثم وجدوه في اليوم التالي ميتا بسكتة قلبية وعلى وجهه رعب هائل!!.
************************
هذا ما قرأته ونقلته إليكم.
فبصراحة:
هل منكم من هو مصاب بنوع من هذه الفوبيا؟؟
أنتظر تعليقاتكم.
وتقبلوا مروري مع التحية